رونالدو المزيف يخدع امرأة يونانية.. ما القصة؟
تحولت مكالمة مع شخص بدا أنه كريستيانو رونالدو إلى عملية احتيال لامرأة في مدينة باتراس غربي اليونان، بعدما خسرت 100 يورو إثر اقتناعها بأنها تتواصل مع نجم كرة القدم البرتغالي.
وبدأت الواقعة عندما تواصل أحد المحتالين مع المرأة، التي عُرفت باسم السيدة نيكوليتسا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مدعيًا أنه رونالدو، وأخبرها بأنه يريد تقديم مساعدة مالية لها ضمن مبادرة خيرية.
وخلال مكالمة الفيديو، استعان المحتال بالذكاء الاصطناعي لإنشاء صورة مزيفة لرونالدو بتقنية التزييف العميق، ظهر خلالها جالسًا داخل سيارة بيضاء فاخرة. وقال لها باللغة اليونانية: "انظري جيدًا إلى وجهي، لا تعتقدي أنني لص، حسنًا؟".
وطلب المحتال من المرأة إرسال 100 يورو عبر خدمة الدفع الفوري اليونانية "IRIS"، مدعيًا أن المبلغ ضروري لإتمام إجراءات المساعدة المالية، واستجابت لطلبه وحولت المبلغ على دفعتين، قيمة كل منهما 50 يورو.
لكن بمجرد إتمام التحويلين، اختفى رونالدو المزيف وتوقف عن الرد على رسائلها، لتكتشف المرأة أنها وقعت ضحية لعملية احتيال.
وقالت نيكوليتسا لصحيفة "غنومي" في براتراس، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام محلية، إنها اقتنعت بأن الشخص الذي ظهر أمامها هو رونالدو بالفعل، موضحة: "أخبرني أن كريستيانو رونالدو نفسه يمكنه مساعدتي، لكن من أجل إضفاء الشرعية على هذه المساعدة، كان يتعين علي دفع 50 يورو مرتين".
وأضافت: "ولإقناعي بأنه ليس لصًا، أجرى مكالمة فيديو معي ورأيته، كان رونالدو داخل سيارة بيضاء فاخرة، ويخبرني بأنه يساعد المحتاجين في جميع أنحاء العالم. اقتنعت بالأمر ودفعت المال، لكن اتضح أنني وقعت ضحية لعملية احتيال".
وتبرز هذه الواقعة جانبًا مقلقًا من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعدما أصبحت قادرة على إنشاء محتوى مزيف يصعب على البعض التمييز بينه وبين الحقيقة، وهو ما قد يستغله المحتالون لخداع الضحايا.
وفي المقابل، تظل هذه التقنيات أداة يمكن توظيفها في مجالات إيجابية ومفيدة، مما يجعل طريقة استخدامها هي العامل الأساسي في تحديد أثرها.